عاد اليَ كأن شيئاً لم يكن
عاد اليَ فاتحاً ذراعيه ليعيد الماضي الأليم
وبعدها يرحل كعادته دون أن يودعني..
ثم يعود ويفتح ذراعيه ويبتسم..
وأعود إلى حضنه في كل مرة..
سئمت منه ومن رحيله المتكرر..
فهذه لا تسمى حياة
وهذا لا يسمى حب
هو متأكد من حبي وحاجتي إليه..
لذلك كان يلعب بي وكأنني دمية
لا مشاعر لها
وعندما يحتاج إلى من يتحدث إليه...
يعود ويشكو اليَ متاعبه
سئمت لعب دور الطبيب النفسي
وسئمت لعب دور المخدوعة
مللت أكاذيبه والآن يطلب مني العودة اليه ..!!
قلت له: أتعرف بماذا أشعر كلما أراك؟؟
قال: أعرف بالدفء والحب والأمان.
قلت: لم يعد كذلك بعد الآن..
أشعر بأنني عصفورة صغيرة تائهة أرفرف في السماء
باحثة عن شجرة أستطيع أن أثق بها لأقف على غصنها..
وأُريح جناحاي اللذان تعبا من الطيران..
وألتقط أنفاسي ..
فكلما وقفت على شجرة مالت واهتزت ولا أستطيع أن
أثبت على أغصانها وكأنها لا تريدني..
وأعود وأرفرف بجناحاي الصغيران..
تعبت وأنا احلق مسافات طويلة
فأيقنت بأنني كنت أحلق في نفس الغابة
وأقف على نفس الشجرة..
فقررت حينها بأن أهاجر بعيداً عن تلك الغابة
وأبحث عن غابة أخرى ولو كلفني ذلك حياتي
لأبتعد عن تلك المأساة..
فحاول أن لا تجبر غيري على الهجرة بعيداً
كما أجبرتني...
لأن الغابة التي يكثر بها الصيادين أمثالك تنعدم فيها الحياة..
ولأن الغابة بدون زقزقــة العصافير..
لا حياة بهـــا.
عاد اليَ فاتحاً ذراعيه ليعيد الماضي الأليم
وبعدها يرحل كعادته دون أن يودعني..
ثم يعود ويفتح ذراعيه ويبتسم..
وأعود إلى حضنه في كل مرة..
سئمت منه ومن رحيله المتكرر..
فهذه لا تسمى حياة
وهذا لا يسمى حب
هو متأكد من حبي وحاجتي إليه..
لذلك كان يلعب بي وكأنني دمية
لا مشاعر لها
وعندما يحتاج إلى من يتحدث إليه...
يعود ويشكو اليَ متاعبه
سئمت لعب دور الطبيب النفسي
وسئمت لعب دور المخدوعة
مللت أكاذيبه والآن يطلب مني العودة اليه ..!!
قلت له: أتعرف بماذا أشعر كلما أراك؟؟
قال: أعرف بالدفء والحب والأمان.
قلت: لم يعد كذلك بعد الآن..
أشعر بأنني عصفورة صغيرة تائهة أرفرف في السماء
باحثة عن شجرة أستطيع أن أثق بها لأقف على غصنها..
وأُريح جناحاي اللذان تعبا من الطيران..
وألتقط أنفاسي ..
فكلما وقفت على شجرة مالت واهتزت ولا أستطيع أن
أثبت على أغصانها وكأنها لا تريدني..
وأعود وأرفرف بجناحاي الصغيران..
تعبت وأنا احلق مسافات طويلة
فأيقنت بأنني كنت أحلق في نفس الغابة
وأقف على نفس الشجرة..
فقررت حينها بأن أهاجر بعيداً عن تلك الغابة
وأبحث عن غابة أخرى ولو كلفني ذلك حياتي
لأبتعد عن تلك المأساة..
فحاول أن لا تجبر غيري على الهجرة بعيداً
كما أجبرتني...
لأن الغابة التي يكثر بها الصيادين أمثالك تنعدم فيها الحياة..
ولأن الغابة بدون زقزقــة العصافير..
لا حياة بهـــا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق