الاثنين، 26 ديسمبر 2011

شمعة تحترق







شمعة حائرة



تقف تنتظر
مرور الزمن
واهات من الم
يجتاح عواطفها
تأخذ نيرانها
لتعطى دفئ لحبيبها
ويأخذ حنانها




شمعة
تظل دائما تشع نورها
تعطى ظلا لمن يريدها
شمعة
تتوسل احد يرحمها
ويأخذها ليوم لا يوجد فيه اسى
شمعة
تظل تبكى
تقع على ارض محطمة

ترى من يحترق بشعاعها
شمعة تحترق
ويحترق جسدها
من مجهول يكلمها
تعالى الى
تأبى هذه الشمعة
يحاول انصهارها
يحاول ذوبانها
تبكى وتبكى
اااهات ياقبى
اين تذهب بى
لماذا تريد موتى
الم يكفيك
فأنا اعطيتك من حبى
واهدتنى انت من حزنك
يغرقنى بين مرور الزمن
وانهار معه
براكين
ثوران
ساعة حب
والباقى الم
الم



شمعة
مامصيرك
اين انتى الان
اناديك ولا تنتبهى الى
ماذا تفكرين
لا تفكرى فى الانتهاء
فأنا لازلت احتاج اليك


شمعة تحترق



شمعة
الى اين انتى ذاهبة
لا تحاولى الهرب
تعالى الى
احتاج الى بكائك يعطينى سر الحياه لى
ولكن ليس بكاء الندم
شمعة
انا بانتظارك
احببتك
كما اشتاق اليك من قلبى





شمعة
كفى دموع واهات
كفى
فبحور عشقى ارتوت
وبقايا حزنى انتهت
كما انتهى الندى بفقدانك
شمعة
اذا حاولتى الهرب
فتعالى الى حضنى
كى ارويك من عطشى عليك
شمعة
مصيرك معدوم
وجهك مصحوب
بشظايا زجاج
تكسر بين دمعتك
لتتجمع لك
بيتك الزجاجى
اجلسى به
نامى بهدوء
تقربى من وطنك
ازيلى همومك
انتظرى ضياع الوقت
مر ببطئ
ساعة تتوقف
عقارب تنتهى
ارقام تتمحى
وتبقى انتى
بين
ساعة الم


ستبقى هذه الدمعة
بين دموعى شمعة
حتى تحضر كى تكون انت البسمة
لا تناسانى
لانى لم استطع فقدانك
بين قلبى كنت لى هوائى
وانت لا تعلم بأشواقى
حبيبى
مها طال الفراق
سأذكر ساعة اللقاء
بين حب عاش
رغم قسوة الايام
فى قلبى انا
وانت
لا اعلم مابك الان
حبيبى
كيف كملت الحياه
بدون قلب ملتاع
عزيز مات من اجلك
راح ضحية زمن
ضحية فقدان حب
راح
وسبقته شهادة وفاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق