* الناس العظماء
وأصحاب
الانجازات العظيمة نادراً ما يكونون واقعيين في تفكيرهم و طموحاتهم ، على الأقل فـ هم لا يفكرون بـ الطريقة التي يفكر بها الناس العاديون ..!
# قرّر التلفزيون الأرجنتيني عام 1970 مقابلة فتى لم يتجاوز عمره 9 سنوات ، لأنهم سمعوا أن هذا الفتى يملك مهارات عالية و غير عادية بـ كرة القدم ، فـ أجريت مقابلة الفتى |[ دييغو مارادونا ]| في الحيّ و الحارة التي يلعب بها ، فـ سأله التلفزيون عن أمنياته ،،
فـ قال الفتى ابن التسع سنوات :
1- أريد أن ألعب مع منتخب الأرجنتين .
2- أريد أن أحقق معهم كأس العالم .
3- أريد أن أكون أحسن لاعب .
وبعد 16 عاماً و بـ التحديد 1986 يفوز منتخب الأرجنتين بـ كأس العالم بـ قيادة الأسطورة |[ مارادونا ]| ..!!
# و من بين تلاميذ الصفّ ، قال الطفل |[ بيل كلينتون ]| - رئيس أمريكا السابق – لـ أستاذه : طموحي أن أعمل رئيساً لـ أعظم قوة على الأرض – يقول هذا و هو ابن الأرملة الفقيرة و ابن القرية المتواضعة - .
ضحك المدرّس والتلاميذ والجيران وحتى الأقرباء عندما سمعوا تلك الرؤيا الجريئة ، قالوا له : كن واقعياً أيّها الطفل .. لكنّ الطفل |[ بيل ]| تجرّأ على تصور و تخيّل ذلك الأمر المستحيل في عقله و بـ ستمرار فـ عمل واجتهد حتى حققّ تلك الرؤيا المبكّرة .
* إنّ أصحاب الرؤى الواضحة والأهداف المحددّة يتميّزون بـ الأتي :
1- يحققّون أهدافـهم و ما يفوق أهدافهم :
# عندما كان |[ بيل غيتس ]| طالباً في جامعة هارفرد في السنة الدراسية الثانية أيّ عمره 20 سنة ،
قال : عندما يصبح عمري 30 سنة سـ أصبح مليونيراً ، وأكون قد استطعت إدخال الكمبيوتر في كل بيت ..
في عام 1975 كان إدخال الكمبيوتر في كل بيت يبدو حلماً سخيفاً .. !
عام 1976 ترك |[ بيل غيتس ]| جامعة هارفرد لـ يتفرّغ و بـ شكل كامل لـ شركته ( مايكروسوفت ) التي أسسّها و تمضي الأيّام لـ يتحقّق الناس جميعاً من نبوءة |[ بيل غيتس ]| لقد كان محقّاً عندما تنبّأ بـ أنّ يوماً من الأيام سـ يصبح الكمبيوتر جزءاً من حياة الناس اليومية ، لكنه كان مخطئاً بـ أمر واحد فقط !
عندما بلغ عمره 30 سنة لم يصبح مليونيراً بل أصبح مليارديراً !!2- أكثر تفاؤلاً و استقراراً و أمناً .
3- أكثر تركيزاً و توجّهاً " يعلمون ماذا يطلبون وماذا يتركون " !
* احلم بـ أهدافك وهي تتحققّ ، تخيّل وانظر إلى نفسك و أنت تحققّ أحلامك ..
# الدكتور |[ أحمد زويل ]| الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لـ عام 1999 كان يكتب على دفاتره و على باب غرفته ( الدكتور ) و هو لم يزل طالباً في المرحلة الإعدادية ، و كان والداه يناديانه بـ الدكتور أحمد..!!
* صدّقني لن تحققّ ما تريد إلا بعد أن تحلم ، و تحلم ، و تحلم ..
* توقعك هو واقعك .. نطلب منك أن تحلم و ترى شيئاً لـ نفسك ..
* قال تعالى :" أ فمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أ منّ يمشي سويّاً على صراطٍ مستقيم " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق